كلوت بك ( مترجم : محمد افندى شافعى )

160

كنوز الصحة ويواقيت المنحة

تكون الوسائط المذكورة كافية وان كانت القروح أفرنجية فسنذكر ما يخصها في محله * ( الزمرذة الثالثة في انتفاخ اللئة ) * هذا الانتفاخ كثير الحصول لكن قد تتألم منه اللثة وقد لا تتألم * وذلك ينشأ اما عن التهاب مزمن في نفس اللثة أو عن مرض في الأسنان * ففي الحالة الأولى يعطى المريض الغراغر القابضة ويحتمى فلا يأكل الا الجواهر النباتية ولا يتناول شيأ مالحا ولا شرابا روحيا ويوضع على الشفة بعد كل قليل من الزمن ثلاث علقات أو أربع وفي الحلة الثانية ينبغي إزالة السبب ان كان سنا تقلع فيحصل الشفاء * ( الزمرذة الرابعة في أمراض الأسنان ) * الأسنان وان كانت صلبة فهي عرضة لكثير من الأمراض بسبب ما يؤثر فيها من الجواهر الغذائية أو من التهيجات الباطنية فالأولى كتأثير الأغذية الباردة عقب الحارة والحوامض أو أمراض اللثة أو ما يستعمل لتخليلها فيرفع طلاها أو من الجواهر الغريبة الواقعة بين الأسنان وتؤثر فيها فتلهبها أو من بعض الأمراض كداء الخنازير فإنه يسبب تسوسها غالبا * والثانية الكنى في الأماكن الرطبة المنخفضة والتهاب القناة الهضمية * وأكثر من يصاب بامراضها سكان المدن والأغنياء منهم أكثر من الفقراء وذلك ناشئ عن كيفية معاشهم وتركيب بنيتهم * ( الزمرذة الخامسة في تسوس الأسنان ) * هو مرض كثير الحصول وهو في الأسنان كالقروح في الاجزاء الرخوة وعلامته ان تحدث في السن المسوسة نكتة سوداء ويصحبه غالبا ألم قد يكون شديدا جدا بحيث يمنع الشخص من الراحة أو ينشأ عنه صداع شديد * ومعالجته اما أن تكون واقية أو دوائية * فالأولى هي الاحتراز عن استعمال الأشياء الباردة عقب الحارة وتنظيف الأسنان دائما بان يمضمض الغم عقب كل أكلة ثم تمسح الأسنان وان دخلت بينها جواهر غذائية ينبغي استخراجها بلطف * والثانية هي استئصال السن المتسوسة لأجل زوال الاعراض * ( الزمرذة السادسة في وسخ الأسنان ) * قد تتراكم على أسنان بعض الأشخاص مادة بيضاء أو مسمرة تشبه الجبس ؟ ؟ ؟ تجتمع بالتدريج وتصير صلبة كالحجر أو كالعظم وهذه المادة تكون نحو قاعدة الأسنان أكثر مما تكون في جهة أعلاها فينشا عن ذلك ارتداع اللئة وغلظ السن وربما